فنزل علي ونزلت ، وسرح البعير فمضى ، ودخلنا المدينة فصلينا الغداة مع النبي صلىاللهعليهوسلم ، فلما سلم رآنا فقال لعلي : كيف رأيت القوم؟ قال : أجابوا وأذعنوا ، وقص عليه خبرهم ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أما إنهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة.




