مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 30 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 189 من 670

لأن يكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، نزل على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم الوحي فأدخل عليا وفاطمة وابنيها تحت ثوبه ثم قال : اللهم هؤلاء أهلى وأهل بيتي. وقال له حين خلفه في غزاة غزاها فقال علي : يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان فقال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ألا ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوة بعدي ، وقوله يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ، فتطاول المهاجرون لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم أبرأهم فقال : أين علي؟ قالوا : هو رمد. قال : ادعوه ، فدعوه فبصق في عينيه ففتح الله على يديه (ابن النجار).

ومنها

حديث سهل بن عبد الله

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم العلامة أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي المتولد سنة 319 والمتوفى 388 في «إعلام الحديث في شرح صحيح البخاري» (ج 3 ص 1636) قال :

قال أبو عبد الله : حدثنا قتيبة قال : حدثنا عبد العزيز ، عن أبي حازم ، عن سهل ابن سعد : أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه ، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطيها.

ومنهم العلامة محمد بن مكرم ابن منظور في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج 17 ص 325 ط دار الفكر) قال :

وعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله. قال :

الصفحة 189 من 670