ولأن يكون لي ابنته ولي منها من الولد ما له : أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.
ومنها
حديث أبي هريرة
نقله جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج 17 ص 325 ط دار الفكر) قال : (1)
__________________
(1) قال الفاضل المعاصر الشيخ أبو إسحاق الحويني الأثري حجازي بن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الإمام علي» للحافظ النسائي (ص 30 ط دار الكتب العلمية بيروت) قال :
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين بخبر أبي هريرة منه
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي قال : حدثنا يعلى بن عبيد قال : حدثنا يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : لأدفعن الراية اليوم إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فتطاول القوم ، فقال : أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا : يشتكي عينيه ، قال : فبصق نبي الله في كفيه ومسح بهما عيني علي ، ودفع اليه الراية ففتح الله على يديه.
أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : أخبرنا يعقوب عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويفتح الله عليه ، قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ ، فدعا رسول الله صلىاللهعليهوسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها ، وقال : امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك ، فسار علي ، ثم وقف فصاح : يا رسول الله على ما ذا أقاتل الناس؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا




