بن إلياس بن مضر. ولم يكنّ علي وزاد قال : واسم قصي زيد.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو العز ثابت بن منصور ، قالا : أنبأنا أبو طاهر احمد بن الحسين زاد الأنماطى وأبو الفضل بن خيرون قالا : أنبأنا أبو الحسين الأصبهاني ، أنبأنا أبو الحسين الأهوازي ، أنبأنا أبو حفص الأهوازي
أنبأنا خليفة بن خياط قال : جعفر وعلي وعقيل بنو أبي طالب وأمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم ، استشهد علي بالكوفة ، قتله ابن ملجم لعنه الله صبيحة الجمعة لست بقين من شهر رمضان [كذا] سنة أربعين وصلى عليه ابنه الحسن ، يكنى أبا الحسين.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء قالوا : أنبأنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأنا أبو طاهر المخلص ، أنبأنا أحمد بن سليمان ، أنبأنا الزبير بن بكار قال : وولد أبو طالب بن عبد مناف طالبا وعقيلا وجعفرا وعليا ، كل واحد منهم أسن من صاحبه بعشر سنين على الولاء ، وأم هانئ [وهي] جمانة بنت أبي طالب وأمهم كلهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي ، وقد أسلمت وهاجرت إلى الله وإلى رسوله بالمدينة ، وماتت بها وشهدها رسول الله صلىاللهعليهوسلم (1).
__________________
(1) قال العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ دمشق» لابن عساكر (ج 17 ص 199 ط دار الفكر) قال :
وكان علي عليه الصلاة والسلام ربعة آدم ، وقيل : أحمر ضخم المنكبين طويل اللحية أصلع عظيم البطن أبيض الرأس واللحية.
وقال الفاضل المعاصر محمد رضا في «الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه رابع الخلفاء الراشدين» (ص 11 ط دار الكتب العلمية بيروت) :
كان علي رضياللهعنه رجلا فوق الربعة أميل إلى القصر آدم ، عريض اللحية أبيضها لا يخضبها وقد خضب بالحناء مرة ثم تركه أصلع على رأسه زغيبات ضخم




