مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 30 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 110 من 670

741 والمتوفى 792 في «التسهيل لعلوم التنزيل» (ج 3 ص 130 ط دار الفكر) قال :

(أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً) الآية ، وقيل : يعني علي بن أبي طالب وعقبة بن أبي معيط.

ومنهم الشيخ عبد الرحمن الشرقاوي في «علي إمام المتقين» (ج 1 ص 48 ط مكتبة غريب الفجالة) قال :

وشجر بين علي بن أبي طالب وبين الوليد بن عقبة بن معيط من فتيان قريش خلاف يوم بدر ، وكان علي بطل بدر في نحو العشرين ، فقال له الوليد : اسكت فإنك صبي ، أنا أشب منك شبابا وأجلد منك جلدا ، وأذرب منك لسانا وأشجع منك جنانا. فنزلت الآية الكريمة : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) (سورة السجدة).

ومنهم العلامة أحمد علي محمد علي الأعقم الأنسي اليماني في «تفسير الأعقم» (ص 533 ط 1 دار الحكمة اليمانية) قال :

(أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً) نزلت في علي بن أبي طالب صلوات الله عليه (كَمَنْ كانَ فاسِقاً) نزلت في الوليد بن عقبة ، جرى بينهما كلام فقال له : اسكت فإنك فاسق ، فنزلت.

ومنهم الشيخ محمد علي طه الدرة في «تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه» (ج 11 ص 266 ط دار الحكمة دمشق وبيروت سنة 1402) قال :

(أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ)

الشرح : (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً) : أي كامل الإيمان بالله ورسوله وكتابه واليوم الآخر والملائكة راضيا بقضاء الله وقدره ، مؤديا لله ما أوجب عليه ، منتهيا عما نهاه عنه.

الصفحة 110 من 670