مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 29 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 587 من 658

ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك ، وما أراك تدرك ذلك : اختلاف بني العباس ، ومناد ينادي من السماء ، وخسف قرية من قرى الشام ، ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام ويكون سبب خرابه ثلاث رايات ، منها راية الأصهب وراية الأبقع وراية السفياني.

وروى هذا الحديث عن جابر مفصلا في ص 87 ، يأتي قريبا.

وقال أيضا في ص 51 :

وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما‌السلام قال : لا يظهر المهدي حتى يشمل الناس بالشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه ويكون قتل بين الكوفة والحيرة.

وقال أيضا في ص 64 :

وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما‌السلام قال : لا يظهر المهدي إلا على خوف شديد من الناس وزلزال وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب واختلاف شديد في الناس وتشتت في دينهم وتغير في حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء ، من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا ، فخروجه عليه‌السلام إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن نرى فرجا ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره والويل كل الويل لمن خالفه وخالف أمره.

وقال أيضا في ص 65 :

وعن أبي جعفر عليه‌السلام قال : يظهر المهدي في يوم عاشوراء ، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي عليهما‌السلام ، وكأني به يوم السبت العاشر من المحرم ، قائم بين الركن والمقام وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره وتصير إليه شيعته من أطراف الأرض ، تطوى لهم طيا حتى يبايعوه فيملأ بهم الأرض عدلا كما ملئت جورا

الصفحة 587 من 658