مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 29 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 579 من 658

معرفته ، وهم أنصار المهدي في آخر الزمان.

وقال أيضا في ص 152 :

وأخرج أيضا عن علي عليه‌السلام قال : تخرج رايات سود تقاتل السفياني فيهم شاب من بني هاشم ، في كتفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من بني تميم يدعى شعيب بن صالح.

وقال أيضا :

وأخرج أيضا عن علي بن أبي طالب عليه‌السلام قال : إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة بعث في طلب أهل خراسان ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي هو والهاشمي برايات سود على مقدمته شعيب بن صالح ، فيلتقي هو والسفياني بباب إصطخر فتكون ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ، وتهرب خيل السفياني فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه.

وقال أيضا في ص 154 :

وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في قصة المهدي قال : ويتوجه إلى الآفاق ، فلا يبقى مدينة دخلها ذو القرنين إلا دخلها وأصلحها ، ولا يبقى جبار إلا هلك على يديه ، ويشفي الله تعالى قلوب أهل الإسلام ، ويحمل حلي بيت المقدس ويأتي مدينة فيها ألف سوق في كل سوق مائة ألف دكان فيفتحها ، ثم يأتي مدينة يقال لها القاطع وهي على البحر الأخضر المحيط بالدنيا ، ليس خلفه إلا أمر الله تعالى ، طول المدينة ألف ميل وعرضها خمسمائة ميل ، فيكبرون الله تعالى ثلاث تكبيرات ، فتسقط حيطانها فيقتتلون بها ألف ألف مقاتل ، ثم يتوجه المهدي من مدينة القاطع إلى بيت المقدس بألف مركب ، فينزلون بشام فلسطين بين عكا وصورة وغزة

الصفحة 579 من 658