مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 29 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 566 من 658

فيقول أصحاب المهدي : يا ابن بنت رسول الله تمن عليه بالحياة وقد قتل أولاد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم! ما نصبر على ذلك.

فيقول : شأنكم وإياه ، اصنعوا به ما شئتم ، وقد كان خلاه وأفلته.

فيلحقه صباح في جماعة إلى عند السدرة فيضجعه ويذبحه ويأخذ رأسه ويأتي به المهدي فينظر شيعته إلى الرأس فيكبرون ويهللون ويحمدون لله تعالى على ذلك.

ثم يأمر المهدي بدفنه ، ثم يسير في عساكره فينزل دمشق وقد كان أصحاب الأندلس أحرقوا مسجدها وأخربوه فيقيم في دمشق مدة ، ويأمر بعمارة جامعها.

وإن دمشق فسطاط المسلمين يومئذ ، وهي خير مدينة على وجه الأرض في ذلك الوقت ، ألا وفيها آثار النبيين ، وبقايا الصالحين ، معصومة من الفتن ، منصورة على أعدائها ، فمن وجد السبيل إلى أن يتخذ بها موضعا ولو مربط شاة فإن ذلك خير من عشر حيطان بالمدينة ، تنتقل أخيار العراق إليها. ثم إن المهدي يبعث جيشا إلى أحياء كلب ، والخائب من خاب من سبي كلب.

وقال أيضا في ص 106 :

وعن أمير المؤمنين علي عليه‌السلام قال : إذا نادى مناد من السماء : إن الحق في آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي.

وقال أيضا في ص 129 :

وعن علي بن أبي طالب عليه‌السلام قال : يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق ، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل ويمثّل ويتوجه إلى بيت المقدس ، فلا يبلغه حتى يموت.

أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب «الفتن».

قلت : أخرجه الحافظ نعيم بن حماد في «الفتن والملاحم» ج 1 ص 322 عن

الصفحة 566 من 658