مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 29 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 545 من 658

الوادي اليابس في فوره ذلك حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين ، جيشا إلى المشرق وجيشا إلى المدينة حتى إذا نزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة ، ويقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العباس.

ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها.

ثم يخرجون متوجهين إلى الشام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش منها على مسير ليلتين ، فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم.

ويحل جيشه الثاني بالمدينة ، فينهبونها ثلاثة أيام ولياليها.

ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله عزوجل جبريل فيقول : يا جبريل اذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم ، وذلك قوله عزوجل في سورة سبأ (وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ) ، ولا يفلت منهم إلا رجلان ، أحدهما بشير والآخر نذير ، وهما من جهينة ، فلذلك جاء القول :

وعند جهينة الخبر اليقين.

وذكر هذه القصة أيضا في «تفسيره» الإمام أبو جعفر الطبري عن حذيفة ، عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

ومنها

ما ذكره أبو بكر النقاش المقري في تفسيره

رواه أيضا العلامة السلمي في «العقد» فقال :

وذكر الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري في «تفسيره» قال : نزلت يعني هذه الآية في السفياني وذلك أنه يخرج من الوادي اليابس في أخواله ،

الصفحة 545 من 658