فسح الله في مدته ، وذكر هذه الأعوان تارة من قبل العراق وتارة من قبل المشرق لا ينافي أنهم من أهل الشام المصرح به في عدة روايات انتهى.
ومنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 141 ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال :
وذكر الإمام أبو إسحاق الثعلبي في «تفسير القرآن العزيز» في قصة أصحاب الكهف قال : وأخذوا مضاجعهم فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي عليهالسلام ، يقال : إن المهدي يسلم عليهم فيحييهم الله عزوجل ، ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة.




