مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 29 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 427 من 658

فيرجعون غضبا لله عزوجل ، فيقتلون مقاتلتهم ، ويسبون الذراري ، ويجمعون الأموال ، لا ينزلون على مدينة ولا حصن فوق ثلاثة أيام حتى يفتح لهم ، وينزلون على الخليج ، ويمد الخليج حتى يفيض ، فيصبح أهل القسطنطينية يقولون : الصليب مدّ لنا بحرنا ، والمسيح ناصرنا ، فيصبحون والخليج يابس ، فتضرب فيه الأخبية ، ويحسر البحر عن القسطنطينية ، ويحيط المسلمون بمدينة الكفر ليلة الجمعة بالتحميد والتكبير والتهليل إلى الصباح ، ليس فيهم نائم ولا جالس ، فإذا طلع الفجر كبّر المسلمون تكبيرة واحدة ، فيسقط ما بين البرجين.

فتقول الروم : إنما كنا نقاتل العرب ، فالآن نقاتل ربنا وقد هدم لهم مدينتنا وخرّبها لهم ، فيمكثون بأيديهم ويكيلون الذهب بالأترسة ويقتسمون الذراري حتى يبلغ سهم الرجل منهم ثلاثمائة عذراء ، ويتمتعوا بما في أيديهم ما شاء الله ، ثم يخرج الدجال حقا ويفتح الله القسطنطينية على يدي أقوام هم أولياء الله ، يرفع الله عنهم الموت.

والمرض والسقم حتى ينزل عليهم عيسى بن مريم عليه‌السلام ، فيقاتلون معه الدجال.

وقال أيضا في ص 422 :

حدثنا محمد بن شابور ، عن النعمان بن المنذر وسويد بن عبد العزيز ، عن إسحاق ابن أبي فروة جميعا عن مكحول ، عن حذيفة بن اليمان وقال محمد بن شابور : قال مكحول : حدثني غير واحد ، عن حذيفة يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث.

قال حذيفة : فتح لرسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم فتح ، لم يفتح له مثله منذ بعثه الله تعالى.

فقلت له : يهنئك الفتح يا رسول الله قد وضعت الحرب أوزارها.

فقال : هيهات هيهات والذي نفسي بيده إن دونها يا حذيفة لخصالا ستا أولهن موتي.

قال : قلت : إنا لله وإنا إليه راجعون.

الصفحة 427 من 658