مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 29 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 658

أبشركم بالمهدي ، يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلزال ، فيملأ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض يقسم المال صحاحا. فقال له رجل : ما صحاحا؟ قال : بالسوية بين الناس.

قال : ويملأ الله قلوب أمة محمد غنى ، ويسعهم عدله حتى يأمر مناديا فينادي فيقول : من له في المال حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل واحد. فيقول : أنا. فيقال له : ايت السادن يعني الخازن فقل له : إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا ، فيقول له : احث. فيحثى حتى إذا جعله في حجره وأبرزه في حجره ندم ، فيقول : كنت أجشع أمة محمد نفسا أو عجز عنّي ما وسعهم ، فيرده فلا يقبل منه ، فيقال له : إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه. فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ، ثم لا خير في العيش بعده. أو قال : لا خير في الحياة بعده.

أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في «مسنده» ، والحافظ أبو بكر البيهقي في «البعث والنشور».

ومنها

حديث حذيفة

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم الشريف عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري الحسني الإدريسي المغربي في «المهدي المنتظر» (ص 45 ط بيروت) قال :

وخرج أبو نعيم عن حذيفة : سمعت رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم يقول : ويح هذه الأمة من ملوك جبابرة ، كيف يقتلون ويخيفون المطيعين إلا من أظهر طاعتهم ، فالمؤمن التقي يصانعهم بلسانه ويقاومهم بقلبه ، فإذا أراد الله أن يعيد الإسلام عزيزا ، قصم ظهر كل جبار عنيد وهو القادر على ما يشاء ، أن يصلح أمة بعد فسادها. يا حذيفة

الصفحة 227 من 658