اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي ، يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ويقسم المال بالسوية ، ويجعل الله الغنى في قلوب هذه الأمة ، فيمكث سبعا أو تسعا ، ثم لا خير في عيش الحياة بعد المهدي.
أخرجه الحافظ أبو نعيم في «صفة المهدي».
ومنهم الفاضل المعاصر محمد أحمد عبد العزيز في «مختصر النهاية» لابن كثير (ص 34 ط مكتبة التراث الإسلامي ، القاهرة) قال :
روى ابن ماجة ، عن عبد الله قال : بينا نحن عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه. قال : فقلت : ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه؟ فقال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم رايات سود فيسألون الخير ، فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطا كما ملئت جورا ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج.
ومنهم العلامة الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني البغدادي المتوفى سنة 385 في «المؤتلف والمختلف» (ج 1 ص 430 ط دار الغرب الإسلامي ، بيروت سنة 1406) قال :
حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن القطواني ، حدثنا حنان بن سدير ، قال : سمعت عمرو بن قيس يحدث عن الحكم ، عن عبيدة ، عن عبد الله ، وقال مرة : عن الحكم ، عن إبراهيم ، عن عبيدة ، عن عبد الله ، قال : كنا عند النبي صلىاللهعليهوسلم ، فمر فتية من بني هاشم ، الحديث. وقال فيه : يخرج رجل من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت ظلما وجورا.
ومنهم العلامة جمال الدين محمد بن مكرم الأنصاري في «مختصر تاريخ مدينة




