مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 84 من 676

(التاسعة) صلاة نزول الفاقة ، وهي أربع ركعات ، مروية عن علي بن الحسين رضي‌الله‌عنهما انه قال لولده : يا بني إذا أصابتكم بلية أو نزلت فاقة فتوضئوا وصلوا أربعا ثم قولوا بعد الصلاة : يا موضع كل شكوى ، يا سامع كل نجوى ، ويا عالما بكل خفية ، ويا كاشف ما يشاء من بلية ، ويا نجي موسى والمصطفى محمد والخليل إبراهيم ، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته وضعفت قوته وقلت حيلته ، دعاء الغريب الغريق الفقير الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلا أنت يا أرحم الراحمين ، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

قال ابن الحسين : لا يدعو بها رجل أصابه بلاء إلا فرج الله عنه.

ومنهم العلامة الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ج 20 ص 291 ط مؤسسة الرسالة ، بيروت) قال :

وقال عمر بن شبّة عن ابن عائشة : سمعت أبي يقول : قال طاوس : رأيت علي بن الحسين ساجدا في الحجر ، فقلت : رجل صالح من أهل بيت طيب لأسمعنّ ما يقول. فأصغيت إليه ، فسمعته يقول : عبيدك بفنائك ، مسكينك بفنائك ، سائلك بفنائك ، فقيرك بفنائك. قال : فو الله ما دعوت بها في كرب قطّ إلا كشف عنى.

ومنهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ مدينة دمشق» (ج 12 ص 39 ط دار البشير) قال : أخبر أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، أنبأ أبو بكر الخطيب ، أنبأ الحمامي ، نا أبو بكر النجاد ، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثني محمد بن أحمد ، نا عبيد الله بن محمد النصيبي [التميمي] ، نا شيخ مولى لعبد القيس ، عن طاوس قال : إني لفي الحجر ذات ليلة إذ دخل علي بن الحسين ، فقلت : رجل صالح من أهل بيت الخير لأستمعنّ إلى دعائه الليلة : فصلى إلى السحر ، فأصغيت سمعي إليه فسمعته يقول في سجوده : عبيدك بفنائك فذكر مثل ما تقدم عن «التهذيب» ، ثم قال : قال طاوس :

الصفحة 84 من 676