مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 622 من 676

ومات علي الرضا في حياة المأمون بطوس فدفنه إلى جانب أبيه الرشيد ولم تتم له الخلافة. وعاد المأمون إلى السواد.

فاستأنف القلوب ورضي عنه الناس وقد كتب الإمام الرضا عليه‌السلام رسالة في الطب حيث خاطب فيها المأمون الخليفة العباسي قال فيها : «اعلم أمير المؤمنين أن الله تعالى لم يبتل عبده المؤمن ببلاء حتى جعل له دواء يعالج به ولكل صنف من الداء صنف من الدواء وتدبير ونعت». وذلك لأن الأجسام الإنسانية جعلت على مثال ذلك فملك الجسد هو القلب والعمال العروق والأوصال والدماغ. والأعوان يداه ورجلاه وعيناه وشفتاه ولسانه وأذناه. وخزانته معدته وبطنه. وحجابه صدره. ويسترسل في ذكر أعضاء الجسم كافة صغيرها وكبيرها ويذكر أعمالها وفوائدها وكيفية المحافظة عليها والعناية بها وعلاجها. ثم يذكر في الرسالة التي أعجب بها المأمون وأمر بكتابتها بالذهب لذلك سميت بالرسالة الذهبية. ثم يذكر فيها فصول السنة وكيفية الحفاظ على الجسم البشري من تغيير بسبب تبدل حرارة الجو والتغيرات الأخرى. وما يستحب من الأطعمة في مختلف فصول السنة وما يستحسن القيام به من أعمال.

ومنهم الفاضل المعاصر خير الدين الزركلي في «الأعلام» (ج 5 ص 178 الطبعة الثالثة)

فذكر عين ما مر عن «معجم العلماء العرب» إلى «ورضي عنه الناس».

الصفحة 622 من 676