كنيته عليهالسلام ولقبه
ونقش خاتمه
ذكرها جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الشيخ الفاضل أبو الفوز محمد بن أمين البغدادي المشتهر بالسويدي في «سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب» (ص 334 ط دار الكتب العلمية ، بيروت) قال:
وكنيته أبو الحسن ، ولقبه الراضي والصابر والزاكي. وكان نقش خاتمه : لا حول ولا قوة إلا بالله.
ومنهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد الله فكري الحسيني القاهري المولود بها سنة 1296 والمتوفى بها أيضا 1372 في «أحسن القصص» (ج 4 ص 289 ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال :
كنيته : أبو الحسن.
ألقابه : الرضا والصابر والزكي والولي ، وأشهرها الرضا.
ونقش خاتمه : (حسبي الله).
__________________
ثم خرج المأمون من عنده ، ومات الرضا ، فحضره المأمون قبل أن يحفر قبره وأمر أن يحفر إلى جانب أبيه ، ثم أقبل علينا فقال : حدثني صاحب هذا النعش أنه يحفر له قبر فيظهر فيه ماء وسمك ، احفروا. فحفروا ، فلما انتهوا إلى اللحد نبع ماء وظهر فيه سمك ، ثم غاض الماء ، فدفن فيه الرضا عليهالسلام.




