مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 561 من 676

الأعيان لابن خلكان» (ق 162 نسخة مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال :

كان موسى يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده.

ومنهم الفاضل المعاصر خير الدين الزركلي في «الأعلام» (ج 8 ص 270 ط 3 بيروت) قال :

سابع الأئمة الإثني عشر عند الإمامية ، كان من سادات بني هاشم ، ومن أعبد أهل زمانه ، وأحد كبار العلماء الأجواد إلخ.

ومنهم العلامة عفيف الدين عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني في «مرآة الجنان» (ج 1 ص 405 ط مؤسسة الرسالة ، بيروت) قال :

كان صالحا عابدا جوادا حليما كبير القدر ، وهو أحد الأئمة الإثني عشر المعصومين في اعتقاد الإمامية ، وكان يدعى بالعبد الصالح من عبادته واجتهاده.

ومنهم الفاضل المعاصر الهادي حمّو في «أضواء على الشيعة» (ص 133 ط دار التركي) قال :

هو أبو الحسن موسى بن جعفر الصادق ، لقب بالكاظم لفرط صبره على الحبس والأذى ، كان يسهر ليله قائما ويقطع نهاره صائما ، بلغ من صلاحه واجتهاده في العبادة أن دخل مسجد الرسول صلى‌الله‌عليه‌وسلم فسجد سجدة في أول الليل وسمع وهو يقول في سجوده : عظم الذنب عندي فليحسن العفو من عندك يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة. وجعل يرددها حتى الصبح.

والذي يلفت النظر في هذا العابد الزاهد أنه مع سلبيته وانقطاعه عن السياسة كان مبعث فزع ورعب في نفوس بني عمومته العباسيين ، فاستقدمه الخليفة المهدي من المدينة حيث كان يسكن إلى بغداد عاصمة الخلافة وسجنه بها إلى أن رأى المهدي

الصفحة 561 من 676