مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 676

وعن عمرو بن ثابت قال : لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرا ، فسألوا عنه ، فقالوا : هذا مما كان ينقل الجرب على ظهره إلى منازل الأرامل.

ومنهم الفاضل المعاصر أبو بكر جابر الجزائري في كتابه «العلم والعلماء» (ص 248 ط دار الكتب العلمية ، بيروت) قال :

ما روي من أنه لما مات رحمه‌الله تعالى وجد غاسلوه آثارا سوداء في ظهره. فتساءلوا فأعلموا أنها آثار جرب الدقيق التي كان يحملها بالليل يوزعها على فقراء المدينة المنورة. فهذه منقبة لم تكن لغيره رحمه‌الله تعالى.

ومنهم جاسم محمد بدر المطوع في «الوقت عمار او دمار» (ص 49 ط 3 دار الدعوة ، الكويت ودار الوفاء ، مصر) قال :

لما مات علي بن الحسين رحمه‌الله فغسلوه جعلوا ينظرون إلى آثار سود في ظهره ، فقالوا : ما هذا؟ فقالوا : كان يحمل جرب الدقيق ليلا على ظهره يعطيه فقراء المدينة.

(وفي رواية): إنه عند ما كان يسير بالليل يقول : إن صدقة السر تطفئ غضب الرب عزوجل.

ومنهم الشريف علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج 4 ص 267 ط دار الكتب العلمية ، بيروت) قال :

وكان يحمل جراب الخبز على ظهره في الليل يتصدق به ، فلما غسلوه جعلوا ينظرون إلى سواد في ظهره فقيل : ما هذا؟ فقالوا : كان يحمل جراب الدقيق ليلا على ظهره يعطيه فقراء أهل المدينة ، ولما مات رضي‌الله‌عنه في سنة خمس وتسعين وجدوه كان يقوت أهل مائة بيت.

الصفحة 51 من 676