مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 464 من 676

وقال أيضا في ص 82 :

روى الإمام الصادق ما كان بعد أن هدأت الأحوال. قال : لما قتل إبراهيم بن عبد الله بباخمرى حسرنا عن المدينة ولم يترك فينا محتلم حتى قدمنا الكوفة. فمكثنا فيها شهرا نتوقع القتل. ثم خرج إلينا الربيع الحاجب فقال : أين هؤلاء العلوية؟ أدخلوا على أمير المؤمنين رجلين منكم من ذوي الحجى. فدخلنا إليه أنا والحسن بن زيد. فلما دخلنا عليه قال : أأنت الذي تعلم الغيب؟ قلت : لا يعلم الغيب إلا الله. قال : أنت الذي يجبى إليه هذا الخراج؟ قلت : إليك يجبى يا أمير المؤمنين الخراج. قال : أتدرون لم دعوتكم؟ قلت : لا.

قال : أردت أن أهدم رباعكم وأروع قلوبكم وأعقر نخلكم وأترككم بالسراة لا يقربكم أحد من أهل الحجاز وأهل العراق ، فإنهم لكم مفسدة.

قلت له : يا أمير المؤمنين إن سليمان أعطي فشكر ، وإن أيوب ابتلي فصبر ، وإن يوسف ظلم فغفر ، وأنت من ذلك النسل.

فتبسم وقال : أعد علي ما قلت. فأعدت ، فقال : مثلك فليكن زعيم القوم وقد عفوت عنكم ووهبت لكم جرم أهل البصرة ، حدثني الحديث الذي حدثتني عن أبيك عن آبائه عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم.

قلت : حدثني أبي عن آبائه عن علي عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : صلة الرحم تعمر الديار وتطيل الأعمار وإن كانوا كفارا. قال : ليس هذا.

قلت : حدثني أبي .. عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : الأرحام معلقة بالعرش تنادي : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني. قال : ليس هذا.

قلت : حدثني أبي : أن الله عزوجل يقول : أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن بتها بتته. قال : ليس هذا الحديث.

قلت : حدثني أبي .. أن ملكا من الملوك كان في الأرض كان بقي من عمره ثلاث سنين فوصل رحمه ، فجعلها الله ثلاثين سنة.

الصفحة 464 من 676