مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 430 من 676

كلامه عليه‌السلام

في «الحمد لله رب العالمين»

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم الدكتور القصبي محمود زلط الأستاذ المساعد بجامعة الأزهر في «القرطبي ومنهجه في التفسير» (ص 315 ط المركز العربي للثقافة والعلوم ، بيروت) قال :

ففي قوله (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) يقول : ويذكر عن جعفر الصادق في قوله (الْحَمْدُ لِلَّهِ) من حمده بصفاته كما وصف نفسه فقد حمد ، لأن الحمد حاء وميم ودال ، فالحاء من الوحدانية ، والميم من الملك ، والدال من الديمومية ، فمن عرفه بالوحدانية والديمومية والملك فقد عرفه.

ومن كلامه عليه‌السلام في قوله تعالى

(فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ) [النساء : 65]

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم الفاضل المعاصر موسى محمد علي في كتابه «حقيقة التوسل والوسيلة على ضوء الكتاب والسنة» (ص 17 ط عالم الكتب ، بيروت) قال :

عن جعفر الصادق رضي‌الله‌عنه أنه قال : لو أن قوما عبدوا الله تعالى وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وصاموا رمضان وحجوا البيت ، ثم قالوا لشيء صنعه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : ألا صنع خلاف ما صنع ، أو وجدوا في أنفسهم حرجا فكانوا مشركين ، ثم تلا هذه الآية : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً).

وقال أيضا في كتابه «حليم آل البيت الإمام الحسن بن علي» ص 35 ط عالم

الصفحة 430 من 676