غير الله.
ومنهم العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» (ج 1 ص 201 ط دار الفكر ، بيروت)
رواه عن كتاب الشفاء فشرحه.
ومنهم الفاضل المعاصر حسن كامل الملطاوي في «رسول الله في القرآن الكريم» (ص 161 ط دار المعارف ، القاهرة) قال :
وفي تفسير الإمام القرطبي رضياللهعنه عند قوله تعالى (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) قال الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين رضياللهعنهم (وَالنَّجْمِ) يعني محمدا صلىاللهعليهوسلم (إِذا هَوى) إذا نزل من السماء ليلة المعراج.
ومن كلامه عليهالسلام في قوله تعالى
(وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي) [الحجر : 87]
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المولوي علي بن سلطان القاري في «شرح الشفاء للقاضي عياض» (ج 1 ص 298 المطبوع بهامش نسيم الرياض للخفاجي ط دار الفكر ، بيروت) قال :
قال عليهالسلام : أي أكرمنا بسبع كرامات : الهدى ، والنبوة ، والرحمة ، والشفاعة ، والولاية ، والتعظيم ، والسكينة.
رواه عن كتاب الشفاء للقاضي عياض فشرحه.
ومن كلامه عليهالسلام في قوله تعالى
(إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) [البقرة : 30]




