مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 424 من 676

وأحسن إليهم وأرسل إليهم الرسل حتى يفصلوا بين الحق والباطل ، فمن أحسن كافأه بالجنة ، ومن عصى كافأه بالنار.

ومن كلامه عليه‌السلام

في تفسير (شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) الآية [آل عمران : 18]

رواه جماعة من الأعلام في كتبهم :

فمنهم العلامة الشيخ فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المتوفى سنة 606 في كتابه «عجائب القرآن» (ص 43 ط بيروت سنة 1404) قال :

وقال جعفر الصادق وقد سألوه عن هذه الآية : إن الله شهد لنفسه بالفردانية والصمدية والأحدية والأزلية ، ثم خلق الخلق ، فشغلهم بعبادة هذه الكلمة. وذلك لأن شهادة الحق لنفسه حق ، وشهادتهم له رسم ، فكيف يستوي الرسم مع الحق ، ومن أين للتراب طاقة على تجلي نور رب الأرباب.

كلامه عليه‌السلام

في تفسير (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) [النجم : 1]

رواه جماعة من الأعلام في كتبهم :

فمنهم المولوي علي بن سلطان محمد القاري في «شرح الشفاء للقاضي عياض» (ج 1 ص 201 المطبوع بهامش «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» ط دار الفكر ، بيروت) قال :

رواه عن كتاب الشفاء للقاضي عياض فشرحه : (وَالنَّجْمِ إِذا هَوى) أنه محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وهوى أي نزل أو صعد إلى السماء (وَالنَّجْمِ) قلب محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم (هَوى) انشرح من الأنوار. وقال أيضا : (هَوى) انقطع عن

الصفحة 424 من 676