مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 403 من 676

في حقن الدماء ، وكف الأذى عن أولياء الله ، والرفق بالرعية ، وحسن المعاشرة مع لين في غير ضعف وشدة في غير عنف ... وإياك والسعاة وأهل النمائم ، ولا تستصغرن من حلو وفضل طعام في بطون خالية ... إياك يا عبد الله أن تخيف مؤمنا.

وقال في ص 324 :

يقول الإمام الصادق : من نكد العيش السلطان الجائر ، والجار السوء ، والمرأة البذيئة.

يقول : لا يطمع القليل التجربة المعجب برأيه في الرياسة ، ويقول : من طلب الرياسة هلك.

وقال أيضا في ص 327 :

أوصى الإمام المفضل بن عمر بخصال يبلغهن من وراءه من «شيعة أهل البيت» : أن تؤدي الأمانة إلى من ائتمنك ، وأن ترضى لأخيك ما ترضاه لنفسك ، واعلم أن للأمور أواخر فاحذر العواقب ، وأن للأمور بغتات فكن منها على حذر ، وإياك ومرتقى جبل سهل إذا كان المنحدر وعرا.

وأوصاهم : صلوا عشائركم ، واشهدوا جنائزهم ، وعودوا مرضاكم ، وأدوا حقوقهم ، فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل هذا جعفري ، ويسرني ذلك. وإذا كان غير ذلك دخل علي بلاؤه وعاره وقيل هذا أدب جعفر! فو الله إن الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة علي فيكون زينها ، آداهم للأمانة ، وأقضاهم للحقوق ، وأصدقهم ، يحمل إليه وصاياهم وودائعهم ، تسأل العشيرة عنه ويقال : من مثل فلان؟

وأوصاهم : أوصيكم بتقوى الله واجتناب معاصيه ، وأداء الأمانة لمن ائتمنكم ، وحسن الصحابة لمن صحبتموه ، وأن تكونوا لنا دعاة صامتين.

الصفحة 403 من 676