مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 402 من 676

وقال في ص 301 :

يقول الصادق : لا صلاة إلا إلى القبلة. فقيل له : أين حد القبلة؟ قال : ما بين المشرق والمغرب كله قبلة. ويشرح ذلك قوله : يجزى التحري أبدا إذا لم يعلم وجه القبلة.

سئل الإمام الصادق عن رجل شك في الأذان وقد دخل في الإقامة؟ قال : يمضي.

قيل له : شك في الإقامة وقد كبر؟ قال : يمضي ... وفي التكبير وقد قرأ؟ قال : يمضي ... وفي القراءة وقد ركع؟ قال : يمضي ... وفي الركوع وقد سجد؟ قال : يمضي ... إلى أن قال : إذا خرجت من شيء ثم دخلت في غيره فشكك ليس بشيء. يقول : إذا شككت في شيء من الوضوء وقد دخلت في غيره فليس شكك بشيء ، إنما الشك إذا كنت في شيء لم تجزه.

وسئل عن رجل يشك كثيرا في صلاته؟ فقال فيما قال : إن الشيطان خبيث معتاد لمن عود ، فليمض أحدكم في الوهم.

وقال في ص 302 :

يقول الإمام الصادق : من كان على يقين ثم شك فلا ينقض اليقين بالشك.

وقال في ص 323 :

يقول : أفضل الملوك من أعطي ثلاث خصال : الرحمة ، والجود ، والبذل.

ويقول : ليس للملوك أن يفرطوا في ثلاثة : حفظ الثغور ، وتفقد المظالم ، واختيار الصالحين لأعمالهم.

والصادق يقول لكل هؤلاء : خير الناس أكثرهم خدمة للناس.

يقول للحكام : كفارة عمل السلطان قضاء حاجات الإخوان ، ويقول : المستبد برأيه موقوف على مداحض الزلل.

ويقول : لوالي المنصور على الأهواز إذ استنصحه : فاعلم أن خلاصك ونجاتك

الصفحة 402 من 676