المؤمن لا يكون سفيها أو حزينا.
وقال في ص 58 :
المؤمن يظل ضاحكا ، والكافر عابسا متشائما.
وقال في ص 92 :
أحب الخلق إلى الله المتواضعون. جعفر الصادق
التواضع مع البخل أحسن من السخاء مع التكبر
وقال أيضا في ص 119 :
إذا أحب الله عبدا ، رزقه حسن الخلق.
وقال أيضا في ص 144 :
أقربكم إلى الحق أحسنكم أدبا في الدين.
وقال في ص 146 :
الحقد لا يسكن قلب المؤمن ، لأن الحقود من أهل النار.
وقال أيضا في ص 150 :
من جعل اليمين شعاره أهان الله قدره ، وقبح ذكره.
وقال أيضا في ص 163 :
الرحمة في الله حياة.




