مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 386 من 676

وراحا إلى المسجد ، فالتقيا على باب المسجد ، فقال أبو عبد الله جعفر بن محمد لعبد الله ابن الحسن : كيف أمسيت يا أبا محمد؟ قال : بخير ، كما يقول المغضب ، فقال : يا أبا محمد أما علمت أن صلة الرحم تخفّف الحساب. فقال : لا يزال يجيء بالشيء لا يعرفه. قال : فإني أتلو عليك قرآنا. قال : وذلك أيضا. قال : نعم. قال : فهاته. قال : قول الله تعالى (الَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ) (الرعد 23) قال : فلا تراني بعدها قاطعا رحما.

كلامه عليه‌السلام

في وصف النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم العلامة يوسف بن إسماعيل النبهاني رئيس محكمة الحقوق في بيروت في «الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية» (ص 10 ط دار الإيمان ، دمشق وبيروت) قال :

وعن سهيل بن صالح الهمداني قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي : كيف صار محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم يتقدم الأنبياء وهو آخر من بعث؟ قال : إن الله تعالى لما أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ) كان محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم أول من قال بلى ، ولذلك صار يتقدم الأنبياء وهو آخر من بعث.

ومن كلامه عليه‌السلام

رواه جماعة من الأعلام في كتبهم :

فمنهم العلامة شهاب الدين أحمد الخفاجي المصري في «نسيم الرياض في شرح شفاء القاضي عياض» (ج 1 ص 280 ط دار الفكر ، بيروت)

الصفحة 386 من 676