مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 353 من 676

ثم قال له جعفر : ويحك ، أيهما أعظم عند الله ، قتل النفس التي حرم الله أو الزنا؟ قال أبو حنيفة : بل قتل النفس.

قال له جعفر : إن الله قد رضي في قتل النفس شاهدين ولم يقبل في الزنا إلا أربع ، فكيف يقوم لك القياس؟

ثم قال : أيهما أعظم عند الله ، الصوم أم الصلاة؟ قال : بل الصلاة.

قال : فما بال المرأة تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة؟

ثم قال جعفر له : اتق الله يا عبد الله ولا تقس ، فإنا نقف غدا نحن وأنت ومن خالفنا بين يدي الله تبارك وتعالى فنقول : قال الله عزوجل وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وتقول أنت وأصحابك : قسنا ورأينا ، فيفعل الله تعالى بنا وبكم ما يشاء.

ومنهم الأمير أحمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوي الهندي في «تاريخ الأحمدي» (ص 327 ط بيروت) قال :

وفي حياة الحيوان للدميري قال ابن شبرمة : دخلت أنا وأبو حنيفة على جعفر بن محمد الصادق رضي‌الله‌عنه فقلت : هذا رجل فقيه من أهل الكوفة فذكر مثل ما تقدم عن الأستاذ ريان إلى قوله تعالى (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ) الآية وزاد قول الإمام عليه‌السلام : «فأخطأ بقياسه فضلّ» ثم قال :

وفي تاريخ ابن خلكان قال : وحكي أن جعفر الصادق سأل أبا حنيفة رضي‌الله‌عنهما فقال : ما تقول في محرم كسر رباعية ظبي؟ فقال : يا بن رسول الله ما أعلم فيه ، فقال له : أنت تتداهى ولا تعلم أن الظبي لا يكون له رباعية.

ومنهم الفاضل المستشار عبد الحليم الجندي في «الإمام جعفر الصادق» (ص 179 ط المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، القاهرة) قال :

ويقول أبو حنيفة : استأذنت عليه فحجبني ، وجاء قوم من أهل الكوفة استأذنوا لهم

الصفحة 353 من 676