مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 676

اللماز» للعلامة السمهودي (ص 37 ط دار الكتب العلمية ، بيروت) قال في تعليقه على حديث «إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة» :

وما أخرجه البيهقي من حديث معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر أنه قال : موت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابد.

انظر (المقاصد الحسنة 79 ، وكشف الخفا 273).

ومن كلامه عليه‌السلام

رواه جماعة من الأعلام في كتبهم :

فمنهم الفاضل المعاصر أحمد حسن الباقوري المصري في «علي إمام الأئمة» (ص 139 ط دار مصر للطباعة) قال :

أبو جعفر الباقر يقول لبعض أصحابه : لحق رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم بالرفيق الأعلى وقد أخبر أننا آل البيت أولى الناس بالناس ، فتمالأت علينا قريش حتى أخرجت الأمر عن معدنه وهي تحتج على الأنصار بحقنا ، ثم تداولته قريش واحدا بعد واحد حتى رجع إلينا ، فنكثت بيعتنا ونصبت الحرب لنا ، ولم يزل صاحب الأمر في صعود حتى قتل ، فبايع الناس ابنه الحسن وعاهدوه ثم غدروا به وأسلموه ، ووثبوا عليه حتى طعنوه بخنجر في جنبه ونهبوا عسكره ، وعالجوا خلاخيل أمهات أولاده ، فلم يجد بدا من موادعة معاوية حقنا لدمه ودماء أهل بيته وهم قليل حق قليل. ثم بايعوا الحسين من بعده فغدروا به وخرجوا عليه وقتلوه ، ثم لم نزل نحن أهل البيت نستذل ونستضام ونقصى ونمتهن ونحرم ونقتل ونخاف ، لا نأمن على دمائنا ودماء أوليائنا ، وقد وجد الكاذبون الجاحدون لكذبهم وجحودهم موضعا يتقربون به إلى أوليائهم وقضاة السوء وعمال السوء في كل بلد ، فحدثوهم بالأحاديث الموضوعة المكذوبة راوين عنا ما لم نقله وما لم نفعله ليبغضونا إلى الناس ، وكان أعظم ذلك

الصفحة 269 من 676