مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 250 من 676

وتضرع له ينصرك الله عليه ، واحلم عنه يأخذه الله بلسانه (ابن النجار).

عن جعفر بن محمد ، عن أبيه رضي‌الله‌عنه قال : سلّم على عدوك يعنك الله عليه ، وتضرع له ينصرك الله عليه ، إذا اشتكى العبد ثم عوفي فلم يحدث خيرا ، ولم يكف عن سوء ، لقيت الملائكة بعضها بعضا يعني : حفظته فقالت : إن فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء(ابن النجار).

ومن كلامه عليه‌السلام

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم العلامة علي بن الحسن ابن عساكر الدمشقي في «تاريخ مدينة دمشق» (ج 10 ص 422 نسخة مكتبة جستربيتي في ايرلندة) قال :

أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، حدثنا علي بن محمد بن أبي الخصيب ، حدثنا إسماعيل بن أبان ، عن الصباح المزي ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر محمد بن علي قال : ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج ، وما من شيء أحب إلى الله من أن يسأل ، وما يدفع القضاء إلا الدعاء ، وإن أسرع الخير ثوابا البر ، وإن أسرع الشر عقوبة البغي ، وكفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى من نفسه ، وأن يأمر الناس بما لا يستطيع التحول عنه ، وأن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.

ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر» (ج 23 ص 86 ط دار الفكر) قال :

قال أبو جعفر محمد بن علي : ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر.

الصفحة 250 من 676