مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 170 من 676

__________________

السلام ، سوى البيت الأول ، وذكر الرياشي عن الأصمعي أن رجلا من العرب يقال له داود وقف لقثم ، فناداه:

يكاد يمسكه عرفان راحته  

 

.. البيت  

كم صارخ بك من راج وراجية  

 

.. البيت  

البيت فأمر له بجائزة سنية ، والصحيح أنها للحزين في عبد الله بن عبد الملك ، وقد غلط ابن عائشة في إدخاله البيتين في تلك الأبيات ، وأبيات الحزين مؤتلفة منتظمة المعاني متشابهة ، تنبئ عن نفسها وهي :

الله يعلم أن قد جئت ذا يمن  

 

ثم العراقين لا يثنيني السأم  

ثم الجزيرة أعلاها وأسفلها  

 

كذاك تسري على الأهوال بي القدم  

ثم المواسم قد أوطأتها زمنا  

 

وحيث تحلق عند الجمرة اللمم  

قالوا دمشق ينبّئك الخبير بها  

 

ثم ائت مصر فثم النائل العمم  

لما وقفت عليها والجموع ضحى  

 

.. البيت  

حييته بسلام  

 

.. البيت  

في كفه خيزران  

 

.. البيت  

يغضي حياء  

 

.. البيت  

ترى رءوس بني مروان خاضعة  

 

يمشون حول ركابيه وما ظلموا  

إن هشّ هشوا له واستبشروا جذلا  

 

وإن هم أنسوا إعراضه وجموا  

كلتا يديه ربيع غير ذي خلف  

 

فتلك بحر وهذي عارض هزم  

ومن الناس من يقول : إن الحزين قالها في عبد العزيز بن مروان لذكره دمشق الشام ومصر ، وقد كان عبد الله بن عبد الملك أيضا ولي مصر والحزين بها ، حدثني الجرمي ، قال : حدثنا الزبير ، قال : حدثني محمد بن يحيى أبو غسان عن عبد العزيز بن عمران الزهري قال : وفد الحزين على عبد الله بن عبد الملك وهو عامل مصر فأتي برقيق من البربر والحزين عنده ، وفي الرقيق أخوان ، فقال عبد الله للحزين : أي الرقيق أعجب إليك؟ قال : ليختر لي الأمير ، فقال عبد الله للحزين : قد رضيت لك هذا ، لأحدهما ، فإني رأيته حسن الصلاة ، فقال الحزين :

الصفحة 170 من 676