__________________
هذا الذي تعرف البطحاء ووطأته |
| والبيت يعرفه والحجر والحرم |
هذا علي رسول الله والده |
| أمست بنور هداه تهتدي الأمم |
هذا الذي عمه الطيار جعفر وال |
| مقتول حمزة ليث حبه قسم |
هذا ابن فاطمة الغراء ويحكم |
| وابن الوصي الذي في سيفه النقم |
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله |
| .. البيت |
هذا ابن خير عباد الله كلهم |
| .. البيت |
البيت وبعد ، هذا ما رواه ابن عائشة. ورواها أيضا علي بن أبي الفرج بن الحسن البصري الأصل الواسطي بلدا في «الحماسة البصرية» كرواية ابن عائشة وفيها :
لو يعلم البيت من قد جاء يلثمه |
| لظل يلثم منه ما وطي القدم |
ما قال لا قط إلا في تشهده |
| .. البيت |
البيت وقد اختلف في بعض أبيات هذه القصيدة ، فنسب إلى غير الفرزدق في مدح زين العابدين أيضا ، وقيل في غيره ، ففي «الحماسة» لأبي تمام : وقال الحزين الليثي في علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب :
هذا الذي تعرف البطحاء ووطأته |
| .. البيت |
إذا رأته قريش قال قائلها |
| .. البيت |
إذا رأته قريش قال قائلها |
| .. البيت |
يكاد يمسكه عرفان راحته |
| .. البيت |
أي القبائل ليست في رقابهم |
| .. البيت |
بكفه خيزران ريحها عبق |
| .. البيت |
يغضي حياء ويغضى من مهابته |
| .. البيت |
وأورد هذه الأبيات فقط الأعلم في «حماسته» وقال الحزين الليثي في علي بن الحسين رضياللهعنهما ، ويقال : قالها في عبد الله بن عبد الملك بن مروان ، وكان حسن الوجه
والمذهب ، ويقال : إن بعض هذه القصيدة للفرزدق في علي بن الحسين ، وبعضها لجرير ، وبعضها لداود بن سلم يمدح قثم بن العباس ، ويقال : هي لكثير السهمي يمدح عبد الملك بن مروان. انتهى. وكثير بالتصغير كدريهم ، وقال الآمدي في «المؤتلف والمختلف» : ومنهم




