مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 130 من 676

ما على هذا أحزن لأنه كما تقول. قال : فما حزنك يا علي بن الحسين؟ قلت : أتخوف من فتنة ابن الزبير. قال : يا علي هل رأيت أحدا سأل الله فلم يعطه؟ قلت : لا ، قال فخاف الله فلم يكفه؟ قلت : لا ، ثم غاب عني.

فيقول لي : يا علي هذا الخضر عليه‌السلام ناجاك.

ومنهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (ج 12 ص 39 ط دار البشير) قال :

أنبأنا أبو علي الحداد ، نا أبو نعيم الحافظ ، نا محمد بن أحمد ، نا عبيد الله بن جعفر الرازي ، نا علي بن رجاء القادسي ، نا عمرو بن خالد ، عن أبي حمزة الثمالي قال : أتيت باب علي بن الحسين فذكر الحديث مثل ما تقدم عن المختصر.

ومن كلامه عليه‌السلام للمنهال بن عمرو

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم العلامة الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (ج 20 ص 400 ط مؤسسة الرسالة ، بيروت) قال :

وقال محمد بن سعد ، عن مالك بن إسماعيل ، حدثنا سهل بن شعيب النهمي وكان نازلا فيهم يؤمهم عن أبيه ، عن المنهال يعني : ابن عمرو قال : دخلت على علي بن الحسين ، فقلت : كيف أصبحت أصلحك الله؟ فقال : ما كنت أرى شيخا من أهل المصر مثلك ، لا يدري كيف أصبحنا ، فأما إذ لم تدر أو تعلم ، فأنا أخبرك : أصبحنا في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون إذ كانوا يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ، وأصبح شيخنا وسيدنا يتقرب إلى عدونا بشتمه أو سبه على المنابر ، وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب ، لأن محمدا منها لا يعد لها فضل إلا به ، وأصبحت العرب مقرة لهم بذلك ، وأصبحت العرب تعد أن لها الفضل

الصفحة 130 من 676