مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 676

من كلامه في الخضر عليه‌السلام

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم الفاضل المعاصر محمد خير رمضان يوسف في «الخضر بين الواقع والتهويل» (ص 279 ط دار المصحف) قال :

قال الإمام الشافعي في مسنده : أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، قال : لما توفي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وجاءت التعزية ، سمعوا قائلا يقول : إن في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلفا من كل هالك ، ودركا من كل فائت ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المصاب من حرم الثواب. قال علي بن الحسين : أتدرون من هذا؟ هذا الخضر!

ومن كلامه عليه‌السلام مع الخضر

قد تقدم نقل ما يدل عليه في ج 12 ص 97 عن كتب أعلام العامة ، ونستدرك عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما مضى :

فمنهم العلامة محمد بن مكرم ابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ مدينة دمشق» (ج 17 ص 238 ط دار الفكر بدمشق) قال :

قال أبو حمزة الثمالي : أتيت باب علي بن الحسين ، فكرهت أن أصوّت ، فقعدت حتى خرج ، فسلمت عليه ، فرد علي السلام ، ودعا لي ، ثم انتهى إلى حائط له ، فقال : يا أبا حمزة ترى هذا الحائط؟ قلت : بلى يا بن رسول الله ، قال : فإني اتكأت عليه يوما وأنا حزين ، فإذا رجل حسن الوجه والثياب ينظر تجاه وجهي ، ثم قال : ما لي أراك حزينا كئيبا؟ أعلى الدنيا؟ فهو رزق حاضر ، يأكل منه البر والفاجر ، فقلت : ما عليها أحزن كما تقول ، فقال : أعلى الآخرة؟ هو وعد صادق ، يحكم فيها ملك قاهر. قلت :

الصفحة 129 من 676