مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 28 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 122 من 676

يروى أن عبد الملك بن مروان دخل المسجد الحرام للطواف ، فرأى حلق الذكر والعلم ، فأعجب بها كل الإعجاب ، وجعل يتأمل ويبتسم ، ثم أشار إلى أخرى وقال : لمن هذه؟ فقيل لميمون بن مهران ، وأشار إلى أخرى وقال : لمن هذه؟ فقيل : لمجاهد ، وأشار إلى أخرى وقال : لمن هذه؟ فقيل : لمكحول ، وكلهم من أبناء الفرس.

فتعجب من ذلك ، فلما رجع إلى منزله جمع أحياء قريش وقال : يا معشر قريش كنا فيما قد علمتم ، فمنّ الله علينا بمحمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم وبهذا الدين القويم ، فحقرتموه حتى غلبكم أبناء الفرس ، فلم يرد عليه أحد ، إلا علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، فقال : (ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ).

ومن كلامه عليه‌السلام

قد تقدم نقل ما يدل عليه عن كتب العامة في ج 12 ص 105 وج 19 ص 485 ، ونستدرك هاهنا عن كتبهم التي لم نرو عنها فيما سبق :

فمنهم الشيخ جابر الجزائري في «العلم والعلماء» (ص 25 ط القاهرة) قال :

قوله : عجبت للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثم هو غدا جيفة ، وعجبت كل العجب لمن شك في الله وهو يرى خلقه ، وعجبت كل العجب لمن أنكر النشأة الآخرة وهو يرى النشأة الأولى ، وعجبت كل العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار البقاء.

ومنهم العلامة صاحب «مناقب الأبرار» (ق 161 نسخة مكتبة جستربيتي) قال :

روى جعفر بن محمد ، عن أبيه أن علي بن الحسين عليهما‌السلام كان يقول :

الصفحة 122 من 676