مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 27 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 485 من 529

لئن كان ذنبا حب آل محمد  

 

فذلك ذنب لست منه أتوب  

هم شفعائي يوم حشري وفاقتي  

 

وحبّهم للشافعي ذنوب  

ورواه الشريف علي محمد فكري الحسيني القاهري في «احسن القصص» (ج 4 ص 252 ط بيروت) باختلاف يسير من التقدم والتأخر والزيادة والنقصان ، وفيه : «عيني» بدل «جفني» و «غريب» بدل «قريب» و «ومما نفى نومي» بدل «ومما شجى قلبي». و «فمن مبلغ عني» بدل «فمن يبلغن مني» و «قتيل» بدل «قتيلا». وليس فيه : وغارت نجوم الى آخر البيت وأيضا ليس فيه : «وللسيف إعوال ...» البيت. وفيه : «على المختار» بدل «على المهدي» و «ونغزو بنيه» بدل «وتعرى بنوه» و «ذنبي» بدل «ذنبا» وليس فيه أيضا : هم شفعائي البيت.

ومنهم أبو دهبل الجمحي

روى شعره جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم العلامة ياقوت الحموي في «معجم البلدان» (ج 4 ص 36) قال :

الطف بالفتح والفاء المشدّدة ، وهو في اللغة ما أشرف من أرض العرب على ريف العراق (الى أن قال) والطفّ طفّ الفرات ، أي الشاطئ ، والطف أرض من ضاحية الكوفة في طريق البرية ، فيها كان مقتل الحسين بن علي رضي‌الله‌عنه (الى أن قال) قال أبو دهبل الجمحي يرثي الحسين بن علي رضي‌الله‌عنه ومن قتل معه بالطف :

مررت على أبيات آل محمد  

 

فلم أرها أمثالها يوم حلت  

فلا يبعد الله الديار وأهلها  

 

وإن أصبحت منهم برغمي تخلت  

ألا ان قتلى الطف من آل هاشم  

 

أذلت رقاب المسلمين فذلت  

وكانوا غياثا ثم أضحوا رزية  

 

ألا عظمت تلك الرزايا وجلت  

وجاء فارس الأشقين بعد برأسه  

 

وقد نهلت منه الرماح وعلت  

الصفحة 485 من 529