مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 27 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 477 من 529

يقول أمير غادر حق غادر  

 

ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة  

فيا ندمي أن لا أكون نصرته  

 

لذو حسرة ما إن تفارق لازمه  

سقى الله أرواح الذين تبارزوا  

 

على نصره سقيا من الغيث دائمه  

وقفت على أجداثهم وقبورهم  

 

فكان الحشى ينقضّ والعين ساجمه  

لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى  

 

سراعا الى الهيجاء حماة حضارمه  

تأسوا على نصر ابن بنت نبيهم  

 

بأسيافهم آساد غيل ضراغمه  

فان يقتلوا تلك النفوس ببغتة  

 

على الأرض قد أضحت لذلك واجمه  

ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الامام أبي الحسنين علي بن أبي طالب» (ص 141 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال :

وروى أبو مخنف عن عبد الرحمن بن جندب : ان عبيد الله بن زياد لعنه الله بعد مقتل الحسين عليه‌السلام تفقد أشراف الكوفة ، فلم يزل عبيد الله بن الحر بن يزيد فيطلبه ، فلما جاء أسمعه غليظ ما يكره ، ثم خرج من عنده فامتنع عليه ، وقال في الحسين وأصحابه :

يقول أمير غادر وابن غادر  

 

ألا كنت قاتلت الحسين بن فاطمه  

ونسبنى على خذلانه واعتزاله  

 

وبيعة هذا الناكث العهد لائمه  

فيا ندمي ألا أكون نصرته  

 

ألا كل نفس لا تسدد نادمه  

واني وان لم أكن قد نصرته  

 

لذو حسرة ما ان يفارق لازمه  

سقى الله أرواح الذين توازروا  

 

على نصره سقيا من الغيث دائمه  

وقفت على أجداثهم ومحلهم  

 

فكاد الحشا ينقض والعين ساجمه  

لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى  

 

سراعا الى الهيجا جمالا خضارمه  

؟؟؟ على نصر ابن بنت نبيهم  

 

بأسيافهم آساد غيل ضراغمه  

الصفحة 477 من 529