(عن ابن الجوزي) (1).
__________________
(1) قال العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن جرادة المولود 588 والمتوفى 660 في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج 6 ص 2594 ط دمشق) قال :
أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي الحافظ ، قال : أخبرنا أبو الحسن مسعود بن أبي منصور بن محمد بن الحسن الحمال ، قال : أخبرنا أبو منصور محمود بن اسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني اللخمي ، قال : حدثنا أبو شعيب الحراني ، قال : حدثنا عمر بن شبة ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا عمرو بن ثابت ، قال : سمعت سكينة بنت الحسين تقول : عوتب أبي الحسين بن علي في أمي ، فقال أبي الحسين :
لعمرك انني لأحب دارا |
| تضيفها سكينة والرباب |
أحبهما وأبذل فوق جهدي |
| وليس لعاذل عندي عتاب |
ولست لهم وان عتبوا مطيعا |
| حياتي أو تغيبني التراب |
وقد ذكرنا في ترجمة الرباب في آخر الكتاب أنها كانت مع الحسين رضياللهعنه يوم الطف ، وأنها رجعت الى المدينة مصابة مع من رجع ، فخطبها الاشراف من قريش فقالت : والله لا يكون لي حمو آخر بعد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فعاشت بعده سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمدا.
وقال الفاضل الدكتور محمد جميل غازي في «استشهاد الحسين» (ص 147 ط مطبعة المدني بمصر) ومما أنشد الزبير بن بكار من شعره في امرأته الرباب بنت انيف ، ويقال : بنت إمرئ القيس بن عدي الكلبي أم ابنته سكينة :
لعمرك إنني لأحب دارا |
| تحل بها سكينة والرباب |
أحبهما وأبذل جل مالي |
| وليس للائمي فيها عتاب |
ولست لهم وان عتبوا مطيعا |
| حياتي أو يغيبني التراب |
وقد أسلم أبوها على يدي عمر بن الخطاب ، وأمّره عمر على قومه ، فلما خرج من عنده خطب اليه علي بن أبي طالب أن يزوج ابنه الحسن أو الحسين من بناته ، فزوج الحسن ابنته سلمى ، والحسين ابنته الرباب ، وزوج عليا ابنته الثالثة ، وهي المحياة بنت إمرئ القيس في




