جاءت خديجة وفاطمة الى امرأة الشمر وقالتا لها : تمني ما شئت ، فان لك عندنا منّة ويدا بما فعلت ، فان أردت أن تكوني من رفقائنا في الجنة فأصلحي أمرك فانا منتظرون. فانتبهت من النوم ورأس الحسين في حجرها ، فجاء الشمر لطلب الرأس فلم تدفعه اليه وقالت له : يا عدو الله طلقني فإنك يهودي ، والله لا أكون معك أبدا. فطلقها فقالت : والله لا أدفع إليك هذا الرأس أو تقتلني ، فضربها ضربة كانت منيتها فيها وعجل الله بروحها الى الجنة.




