مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 27 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 245 من 529

ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج 7 ص 134 ط دار الفكر) قال :

وعن أم سلمة قالت : كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في بيتي ، فنزل جبريل فقال : يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك ، وأومأ بيده الى الحسين ، فبكى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وضمه الى صدره ، ثم قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : وديعة عندك هذه التربة ، فشمها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم وقال : ريح كرب وبلاء. قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل. قال : فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم ، يعني ، وتقول : ان يوما تحولين دما ليوم عظيم.

قالت أم سلمة : دخل الحسين على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ففزع ، فقالت أم سلمة : ما لك يا رسول الله؟ قال : إن جبريل أخبرني أن ابني هذا يقتل ، وإنه اشتد غضب الله على من يقتله.

وفي حديث آخر بالمعنى الأول : وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها ، فأراه إياه ، فإذا الأرض يقال لها كربلاء.

وفي حديث آخر بالمعنى قال : فضرب بجناحه ، فأتاني بهذه التربة ، قالت : وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول : يا ليت شعري ، من يقتلك بعدي؟

وفي حديث آخر : وقيل : اسمها كربلاء ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : كرب وبلاء.

ومنهم العلامة الأمير أحمد حسين بهادر خان البريانوي الهندي الحنفي في «التاريخ الأحمدي» (ص 67) قال :

وأخرج أبو نعيم ، عن أم سلمة قالت : كان الحسن والحسين يلعبان فذكر الحديث مثل ما تقدم عن «مختصر تاريخ دمشق» وليس فيه «ثم جعلت تنظر إليها كل يوم»

الصفحة 245 من 529