مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 27 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 242 من 529

ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحافي [الخوافي] الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص 79) قال :

وعن أم سلمة قالت : كان جبرئيل عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ومعي الحسين عليه‌السلام ، فقال : دعي ابني ، فتركته فأخذه ووضعه في حجره ، فقال جبرئيل : أتحبه؟ قال : نعم فذكر مثل ما تقدم باختلاف يسير.

ومنهم العلامة حسام الدين المردي في «آل محمد» (ص 40) قال :

قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم : استأذن ملك القطر ربّه أن يزورني فأذن له ، وكان في يوم أم سلمة ، فقال رسول الله : يا أم سلمة احفظي علينا الباب لا يدخل أحد ، فبينما هي على الباب إذ دخل الحسين فاقتحم فوثب على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فجعل «ص» يلثمه ويقبله ، فقال له الملك : أتحبّه؟ قال : نعم. قال : ان أمتك ستقتله ، وان شئت أريك المكان الذي يقتل به ، فأراه ، فجاء بسهلة أو تراب أحمر ، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها. قال ثابت : كنا نقول : انها كربلاء.

وفي رواية الملّا في سيرته وابن الامام أحمد في زيادة المسند قالت : ثم ناولني كفا من تراب أحمر ، وقال : ان هذا من تربة الأرض التي يقتل بها ، فمتى صار دما فاعلمي أنه قد قتل. قالت أم سلمة : فوضعته في قارورة عندي ، كنت أقول : ان يوما يتحول فيه دما ليوم عظيم.

وفي رواية أخري : ثم قال جبرئيل : ألا أريك تربة مقتله؟ فجاء بحصيات ، فجعلهن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في قارورة ، قالت أم سلمة : فلما كانت ليلة عظيم شهيد (1) الحسين سمعت قائلا يقول. قالت : فبكيت وفتحت القارورة فإذا الحصيات قد جرت دما.

__________________

(1) كذا في الأصل ولعله «شهادة الحسين».

الصفحة 242 من 529