مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 27 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 198 من 529

فمنهم العلامة ياقوت المستعصمي في «رسالة آداب وحكم» (ص 54 ط بيروت) قال :

وقال الحسين عليه‌السلام : إذا سمعت أحدا يتناول أعراض الناس فاجتهد أن لا يعرفك ، فان أشقى الأعراض به معارفه.

وقال عليه‌السلام : لا تتكلف ما لا تطيق ، ولا تتعرض لما لا تدرك ، ولا تعد بما لا تقدر عليه ، ولا تنفق الّا بقدر ما تستفيد ، ولا تطلب من الجزاء الّا بقدر ما صنعت ، ولا تفرح الّا بما نلت من طاعة الله تعالى ، ولا تتناول الّا ما رأيت نفسك أهلا له.

كلامه عليه‌السلام في الكتب المنزلة من السماء

رواه جماعة من العامة في كتبهم :

فمنهم الفاضل المعاصر أحمد الصباحي عوض الله في «الاستشفاء بالقرآن الكريم والسنة النبوية» (ص 35 ط المكتبة العصرية صيدا بيروت) قال :

وروي عن الحسين رضي‌الله‌عنه أنه قال : أنزل الله تعالى مائة وأربعة كتب من السماء (صحف شيت ستون ، وصحف ابراهيم ثلاثون ، وصحف موسى قبل التوراة عشر ، والتوراة والإنجيل والزبور والقرآن) ، أودع علوم هذه الكتب في الفرقان ، ثم أودع علوم الفرقان في المفصل ، ثم أودع علوم المفصل في الفاتحة ، فمن علم تفسير الفاتحة كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزلة ، ومن قرأها فكأنما قرأ التوراة والإنجيل والزبور والقرآن ، ثم أودع علوم الفاتحة في البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم) ، ثم أودع علوم البسملة في بائها ، ومعناها : بي كان ما كان وبي يكون ما يكون.

كلامه عليه‌السلام في موعظة أعدائه

قد تقدم نقله منا عن أعلام القوم في ج 11 ص 615 الى ص 617 وص 643 ،

الصفحة 198 من 529