مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 27 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 529

وفيه مخالفة صريحة لأمره ، بل لعن عبيد الله وهو موقن أن بعد هذه الكلمات التي تفوه بها الموت الزؤام ، فأمر عبيد الله أن يرمى به من فوق القصر ، فرمي به فتقطع فمات رحمه‌الله.

كتاب الحسين عليه‌السلام الى معاوية

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم الشريف علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج 4 ص 235 ط بيروت) قال :

كتب الحسين عليه‌السلام في جواب معاوية :

أما بعد ، فقد بلغني كتابك ، وتعييرك إياي بأني تزوجت مولاتي وتركت أكفائي من قريش ، فليس فوق رسول الله منتهى في شرف ، ولا غاية في نسب ؛ وانما كانت ملك يميني خرجت عن يدي بأمر التمست فيه ثواب الله ، ثم ارتجعتها على سنة نبيه صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وقد رفع الله بالإسلام الخسيسة ، ووضع عنا به النقيصة ، فلا لوم على امرئ مسلم إلا في أمر مأثم ، وانما اللوم لوم الجاهلية».

فلما قرأ معاوية كتابه نبذه الى يزيد فقرأه وقال : لشدّ ما فخر عليك الحسين. قال : لا ؛ ولكنها ألسنة بني هاشم الحداد التي تفلق الصخر ، وتغرف من البحر.

وكان كتاب معاوية الى الحسين رضي‌الله‌عنه :

«من أمير المؤمنين معاوية الى الحسين بن علي : أما بعد فانه بلغني أنك تزوجت جاريتك ، وتركت أكفاءك من قريش ممن تستنجبه للولد ، وتمجد به في الصهر ، فلا لنفسك نظرت ، ولا لولدك انتقيت».

رواهما الفاضل أحمد زكي صفوت في «جمهرة رسائل العرب» ج 2 ص 22 بعينهما.

الصفحة 164 من 529