مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 27 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 155 من 529

الكتاب ، والسلام».

فكتب عليه‌السلام في جواب كتابه الكتاب الماضي آنفا.

كتابه عليه‌السلام الى أهل البصرة

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :

فمنهم الفاضل المعاصر أحمد زكي صفوت وكيل كلية دار العلوم جامعة القاهرة سابقا في «جمهرة رسائل العرب في العصور العربية الزاهرة» (ج 2 ص 86 ط المكتبة العلمية بيروت) قال :

وقد كان الحسين كتب مع مولى لهم يقال له سليمان كتابا إلى أهل البصرة ، إلى رؤس الأخماس والى الأشراف ، فكتب الى مالك بن مسمع البكري ، والى الأحنف بن قيس ، وإلى المنذر بن الجارود ، وإلى مسعود بن عمرو ، والى قيس بن الهيثم ، والى عمر بن عبيد الله بن معمر ، فجاءت منه نسخة واحدة الى جميع أشرافها ، وهي : «أما بعد ، فإن الله اصطفى محمدا صلى‌الله‌عليه‌وسلم على خلقه ، وأكرمه بنبوته ، واختاره لرسالته ، ثم قبضه الله اليه ، وقد نصح لعباده ، وبلّغ ما أرسل به صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وكنا أهله وأولياءه وأوصياءه وورثته ، وأحق الناس بمقامه في الناس ، فاستأثر علينا قومنا بذلك ، فرضينا ، وكرهنا الفرقة ، وأحببنا العافية ونحن نعلم أنا أحق بذلك الحق المستحق علينا ممن تولاه ، وقد أحسنوا وأصلحوا وتحروا الحقّ فرحمهم‌الله ، وغفر لنا ولهم.

وقد بعثت رسولي إليكم بهذا الكتاب ، وأنا أدعوكم إلى كتاب الله ، وسنة نبيه صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، فان السنة قد أميتت ، وإن البدعة قد أحييت ، وإن تسمعوا قولي وتطيعوا أمري أهدكم سبيل الرشاد ، والسلام عليكم ورحمة الله».

فكل من قرأ ذلك الكتاب من أشراف الناس كتمه غير المنذر بن الجارود ، فانه

الصفحة 155 من 529