مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 27 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 154 من 529

جعدة الرسالة التالية :

«أما بعد ، فإن من قبلنا من شيعتك متطلعة أنفسهم إليك لا يعدلون بك أحدا ، وقد كانوا عرفوا رأي الحسن أخيك في دفع الحرب ، وعرفوك باللين لأوليائك والغلظة على أعدائك والشدة في أمر الله ، فإن كنت تحب أن تطلب هذا الأمر فاقدم علينا فقد وطنا أنفسنا على الموت معك».

كتابه الى عبد الله بن جعفر في جواب كتابه

رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم :

فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر في «ترجمة الامام الحسين عليه‌السلام من تاريخ مدينة دمشق» (ص 202 ط بيروت) قال :

وكتب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب كتابا يحذره من أهل الكوفة ، ويناشده الى أن يشخص إليهم ، فكتب اليه الحسين اني رأيت رؤيا ، ورأيت فيها رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، وأمرني بأمر أنا ما له ولست بمخبر بها أحدا حتى ألاقي عملي.

وروى الفاضل المعاصر الدكتور محمد ماهر حمادة في «الوثائق السياسية والادارية العائدة للعصر الاموي» (ص 195 ط مؤسسة الرسالة بيروت) قال :

انه خرج الحسين من مكة متوجها الى الكوفة على الرغم من النصائح التي وجهها إليه المخلصون وعلى رأسهم عبد الله بن جعفر. ولما بلغ عبد الله خروج الحسين أرسل له كتابا مع ابنه :

«أما بعد ، فإني أسألك بالله لما انصرفت حين تنظر في كتابي فإني مشفق عليك من الوجه الذي توجه له أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك ، إن هلكت اليوم طفئ نور الأرض فإنك علم المهتدين ورجاء المؤمنين ، فلا تعجل بالسير فإني في أثر

الصفحة 154 من 529