كلام
معاوية في حقه عليهالسلام «ما نحن معه في شيء»
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم :
فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر في «ترجمة الامام الحسن من تاريخ مدينة دمشق» (ص 139 ط بيروت) قال :
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر بن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا علي بن محمد ، عن محمد بن عمر العبدي ، عن أبي سعيد : ان معاوية قال لرجل من أهل المدينة من قريش : أخبرني عن الحسن بن علي ، قال : يا أمير المؤمنين إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ، ثم يساند ظهره فلا يبقى في مسجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم رجل له شرف إلّا أتاه ، فيتحدثون حتى إذا ارتفع النهار صلى ركعتين ، ثم نهض فيأتي أمهات المؤمنين فيسلم عليهن فربما أتحفنه ، ثم ينصرف إلى منزله ، ثم يروح فيصنع مثل ذلك. فقال معاوية : ما نحن معه في شيء.




