مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 26 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 574 من 612

من كبدي أقلبها بهذا العود ، ولقد سقيت السم مرارا وما سقيته مرة هي أشد من هذه.

قال : وجعل يقول لذلك الرجل : سلني قبل أن لا تسألني. قال : ما أسألك شيئا [حتى] يعافيك الله. قال : فخرجنا من عنده ثم عدت إليه من غد وقد أخذ في السوق فجاء حسين حتى قعد عند رأسه فقال : أي أخي من صاحبك؟ قال : تريد قتله؟ قال : نعم. قال : لئن كان صاحبي الذي أظن [فا] لله أشد له نقمة وإن لم يكنه فما أحب أن تقتل بي بريئا.

وقال ص 208 :

أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنبأنا الحسن بن علي الشاهد ، أنبأنا محمد بن العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن محمد ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال : دخلت أنا وصاحب لي على الحسن ابن علي نعوده فقال لصاحبي : يا فلان سلني. قال : ما أنا بسائلك شيئا. ثم قام من عندنا فدخل كنيفا له ثم خرج فقال : أي فلان سلني قبل أن لا تسألني فإني والله لقد لفظت طائفة من كبدي قد قلبتها بعود كان معي وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا قط فسلني. فقال : ما أنا بسائلك شيئا حتى يعافيك الله إن شاء الله.

قال عمير : ثم خرجنا من عنده ، فلما كان الغد أتيته وهو يسوق ، فجاء الحسين فقعد عند رأسه ، فقال : أي أخي أنبئني من سقاك؟ قال : لم؟ أتقتله؟ قال : نعم. قال: ما أنا بمحدثك شيئا ، إن يك صاحبي الذي أظن فالله أشد نقمة ، وإلّا فو الله لا يقتل بي بريء. أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أبو نعيم ، أنبأنا محمد بن علي ، أنبأنا أبو عروبة الحراني ، أنبأنا سليمان بن عمر بن خالد ، أنبأنا ابن علية ، عن ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال : دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده فقال : يا فلان سلني. قال : ولا والله لا نسألك حتى يعافيك الله ثم نسألك. قال : ثم دخل ثم خرج إلينا فقال : سلني قبل أن لا تسألني. قال : بل يعافيك الله ثم أسألك. قال : لقد ألقيت طائفة من كبدي وإني قد

الصفحة 574 من 612