ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 في «مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر» (ج 7 ص 33 ط دار الفكر) قال :
قال معاوية يوما في مجلسه : إذا لم يكن الهاشمي سخيا لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن الزبيري شجاعا لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن المخزومي تائها لم يشبه حسبه ، وإذا لم يكن الأموي حليما لم يشبه حسبه.
فبلغ ذلك الحسن بن علي فقال : والله ما أراد الحق ، ولكنه أراد أن يغري بني هاشم بالسخاء فيفنوا أموالهم ويحتاجوا إليه ، ويغري آل الزبير بالشجاعة فيفنوا بالقتل ، ويغري بني مخزوم بالتيه فيبغضهم الناس ، ويغري بني أمية بالحلم فيحبهم الناس.
ومنهم العلامة ابن عساكر في «تاريخ دمشق ترجمة سيدنا الامام الحسن بن علي عليهماالسلام» (ص 165 ط بيروت) قال :
قال : وأنبأنا الأصمعي ، أنبأنا عيسى بن سليمان عن أبيه قال :
قال معاوية يوما في مجلسه فذكر مثل ما تقدم عن «مختصره» بعينه.
ومنهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة 742 في «تهذيب الكمال» (ج 6 ص 242 ط بيروت) قال :
وقال [الأصمعي] أيضا عن عيسى بن سليمان عن أبيه : قال معاوية فذكر الحديث بعين ما تقدم عن «المختصر».




