مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 26 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 395 من 612

لتجعل في عنقه السخاب ، فلما جاء التزمه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، والتزم هو رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم. قال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه ثلاث مرات.

وقال أيضا في ص 227 :

عن أبي هريرة قال : خرج النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم في طائفة النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتى سوق بني قينقاع فجلس بفناء بيت فاطمة ، فقال : أثم لكع ، أثم لكع ، فحبسته شيئا فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله ، فجاء يشتد حتى عانقه وقبله وقال : اللهم أحببه ، وأحب من يحبه.

عن أبي هريرة عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، أنه قال لحسن : اللهم إني أحبه ، فأحبه وأحبب من يحبه.

ومنهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج 9 ص 57 ط بيروت) قال :

أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا يحيى بن آدم ، حدثنا ورقاء بن عمر ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير ، عن أبي هريرة قال : كنت مع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف وانصرفت معه ، فقال : ادع الحسن بن علي. فجاء الحسن يمشي وفي عنقه الشحاب ، فقال النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بيده هكذا ، فقال الحسن بيده هكذا ، فأخذه وقال : اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. قال أبو هريرة : فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم ما قال.

قال أبو حاتم : هكذا ثناه عبد الله بن محمد بالشين والحاء وإنما هو السخاب بالسين والخاء.

الصفحة 395 من 612