ومنهم العلامة الشريف أبو المعالي المرتضى محمد بن علي الحسيني البغدادي في «عيون الأخبار في مناقب الأخيار» (ص 52 نسخة مكتبة الواتيكان) قال :
حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم البزاز ، نبا عبد الله بن جعفر النحوي ، نبا يعقوب بن سفيان ، نبا إبراهيم الرمادي ، عن سفيان بن عيينة ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن أبي سويد ، عن عمر بن عبد العزيز قال : زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم : ان رسول الله صلى الله عليه خرج وهو يحتضن أحد ابني بنته وهو يقول : انكم لتبخلون وتجبنون وتجهلون ، وانكم لمن ريحان الله.
ورواه سليمان بن عمر الأقطع ، عن سفيان بن عيينة فقال فيه : عن إبراهيم بن أبي سويد ، عن عمر بن عبد العزيز.
ومنهم العلامة الحافظ جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة 597 في «سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز» (ص 22 ط بيروت سنة 1404) قال :
حدثنا سفيان بن عيينة فروى الحديث مثل ما تقدم متنا وسندا.
ومنهم العلامة عبد الله بن مسلم ابن قتيبة الدينوري في «غريب الحديث» (ص 406 ط بغداد) قال :
وقال أبو محمد في حديث النبي صلىاللهعليهوسلم : انه خرج ذات يوم وهو محتضن فروى الحديث مثل ما تقدم عن «المعجم الكبير».
ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (ج 6 ص 447 ط دمشق) قالا :
عن خولة بنت حكيم : ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم خرج وهو محتضن فرويا الحديث مثل ما تقدم وقالا في آخره : (العسكري في الأمثال).




