مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إحقاق الحقّ وإزهاق الباطل - الجزء 26 - شهاب الدين المرعشي النجفي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 612

__________________

وسلم فقال :

«ما بال أقوام يتحدثون ، فإذا رأوا الرجل من أهل بيتي قطعوا حديثهم؟

والله لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتهم مني.

وفي رواية أخرى عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «ما بال أقوام إذا جلس إليهم أحد من أهل بيتي قطعوا حديثهم؟

والذي نفسي بيده ، لا يدخل قلب امرئ الإيمان حتى يحبهم لله ولقرابتي».

وأخرج الطبراني في معجمه ، والبيهقي في الدلائل ، عن ابن عباس رضي‌الله‌عنهما قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم :

«من سره أن يحيى حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن التي غرسها ربي ، فليوال عليا من بعدي ، وليوال وليه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فإنهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، ورزقوا فهمي وعلمي ، فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي ، القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي».

وأخرج الطبراني ، وابن حبان في صحيحه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم : «يا بني عبد المطلب إني سألت الله لكم ثلاثا :

أن يثبت قائمكم ، ويعلم جاهلكم ، ويهدي ضالكم.

وسألته أن يجعلكم جوداء ، نجداء ، رحماء.

فلو أن رجلا صفن بين الركن والمقام ، وصلى وصام ، ثم مات وهو مبغض لآل بيت محمد صلى‌الله‌عليه‌وسلم ، دخل النار».

وعن أبي سعيد الخدري رضي‌الله‌عنه ، أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم جاء إلى باب علي رضي‌الله‌عنه أربعين صباحا بعد ما دخل على فاطمة فقال :

السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته :

«اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض».

وعن علي أنه دخل على النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم وقد بسط شملة فجلس عليها وهو وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أخذ النبي صلى‌الله‌عليه‌وسلم بمجامعه فعقد عليهم ثم قال :

الصفحة 227 من 612